تنظيم للأفكار مع بداية شهر آذار

أشعر أنني تورطت في إنشاء هذه المدونة، وأنا هنا لا أقصد تكلفة الدومين والاستضافة فحسب. بل أتحدث عن “الحِمل العظيم” الذي أنوئ بحمله، أي حِمل؟ حين تقضي بعض الوقت في التجهيز لمدونة كهذه، ومع كل تلك الأفكار التي سرعان ما تتوارى بمجرد الإنطلاقة. تجد نفسك -كمدون- تبحث عن مخرج.

ففي حالتي مثلًا، أنا أكتب في عدّة مواقع إلكترونية، لذا تصبح مسألة الكتابة في هذه المدونة تحصيل حاصل. علمًا بأن هدفي من إنشاءها تمثّل في جعلها “معرض أعمال” لما أقوم بكتابته وترجمته. إضافة لنشر بعض التدوينات الشخصية التي تهمّنا وحدي (وربما بعض الأصدقاء أيضًا).

لكن -كما هو واضح- أنا بعيد بعض الشيء عن ذاك الهدف.

والآن، للعودة إلى المسار الصحيح للمدونة، سأقوم مع بداية كل شهر بوضع جدول لما (تمّ/أريد) إنجازه.

 

شهر شباط 2018:

 

قررت مع بداية هذا الشهر أن أهتمّ أكثر ببناء مستقبل مهنيّ أفضل، لذا فقد انخرطت في دورة “أون لاين” لتعليم تطوير مواقع الويب. والأمور تسير بشكلٍ جيد حتى الآن. لا أنكر أنني لم أحقق ما أصبو إليه (وهو قدر معين من الإنجاز كان يُفترض تحقيقه مع نهاية الشهر). لكن في ظلّ الظروف الحالية، أجد أن ما حدث يُعتبر إنجازًا!

تمّ طلبي للعمل مع شركة ليليوم كـكاتب محتوى، ويُفترض أن يبدأ العمل خلال الأيام القليلة القادمة.

شهد هذا الشهر انخفاضًا في الطلب على خدمات الترجمة لصالح “أكاديمية حسوب”، حيث لم أحظى سوى بمشروع واحد!
لكن المثير للدهشة هو الإقبال الخيالي على خدمة “اختيار اسم نطاق (Domain Name) لموقعك بميزات خرافية!“، ولآنفة الذكر حكاية! فبعد دراسة طويلة للخدمات التي يمكنني تقديمها، وبعد بحث مكثّف عن الخدمة التي لن تستهلكني ووقتي. وجدت أن تقديم أسماء نطاقات (Domains) مقترحة يُعدّ خيارًا جيدًا!

لكن ظهرت إشكالية: كيف يتمّ قياس النتيجة؟ ماذا لو أخبرني العميل بأن الاسم لم يُعجبه، كيف أردّ عليه؟ كيف أناقشه؟ …
وفعلًا ظهرت مشكلة كهذه مع عميل استغرقت خدمته (ما بين أخذ وردّ وتأخير في التجاوب) عدّة أيام!، وكنت قد قررت أن أوقف هذه الخدمة نهائيًا!
لكن ما حدث هو أن الطلب ازداد عليها، فبعت قرابة 12  اسم (حتى لحظة كتابة التدوينة).

شهر آذار 2018:

 

الآن، وبعد أن استعرضنا سويّة ما تمّ خلال الشهر الماضي، ننتقل إلى الشهر الجاري.

يُفترض في هذا الشهر أن أبدأ دورة تدريبية في إتقان التحدث باللغة الإنجليزية. خطوة متأخرة لكن المهم أنني قمّت بها!

سأستمر في دورة تطوير مواقع الويب، أفكر في تعلّم العزف على الجيتار. وأفكر في طريقة لبدء عيش الحياة الصحية. فهل من اقتراحات؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.