Month: نوفمبر 2020

وانتهى مشروع شهر الكتابة بسلام!

منذ لحظاتٍ فحسب، انهيت رحلتي مع مشروع شهر الكتابة، وجمعت خلالها (30#) درسًا وملاحظة، وأودّ مشاركتها معكم. 1# المهم أن تبدأ حين سمعت عن المسابقة لأول مرة، توجست من المشاركة! فتلاحق الخيبات من قدرتي على (القصّ) وقفت حائلًا أمام انطلاقتي. ذكرت سابقًا أن كثرة مشاغلي كانت السبب، إنما الحقيقة هي خوفي من النتيجة المُخيّبة، لم […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (18)

لا أعلم كيف يتشكل الوعي، أو كيف تتُخذ القرارات الحياتية، فتلك مسائل فلسفية لا يتقبّل مزاجي المتقلّب الانخراط فيها. وذاك الأخير ذاته مَن يجعلني ارسم خططًا حياتية بناءً على تغريدة وتدوينة! بعد أن ذكر البودكاستر حاتم النجّار بضعة أسماء لمؤثرين يمكنهم مساعدتي على تحقيق هدفي، لاحظت من بينهم اسم مدّون أحبه كثيرًا: فؤاد الفرحان.🥰وهكذا، اتجهت […]

لماذا استمر جيمس باترسون في الكتابة بعد تلقيه 31 رفضًا؟

ما يمنع الأشخاص من المجازفة هو أنهم لا يؤمنون بقدرتهم على النجاح. فالعمل الإبداعي، مثل الكتابة أو التصوير الفوتوغرافي، غير مضمون النجاح. بعبارة أدق: الاحتمالات ضعيفة.ولهذا السبب يختار الناس تقبّل الهزيمة قبل أن يسعوا خلف النجاح. فذاك -من وجهة نظرهم- أسهل من التعامل مع ألم الواقع. إذًا، كيف “يفعلها” الحالمون؟ يكمن السرّ في أن طموحهم […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (17)

كنوع من التشويق، طلبت من المتابعين على تويتر انتظار هذه التدوينة لأخبرهم عن السرّ، وأقصد: سر الانتاجية العالية في مشروع شهر الكتابة. لضيق الوقت، لم تحظى التغريدة بتفاعل كبير، ولا مشكلة لديّ في هذا.😅 قبل أن أكشف لكم سرّ السعادة الغامرة التي انعكس على شكل تحرر طاقتي الإبداعية، دعوني أعرّفكم على أحمد قربان، مهندس ورائد […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (16)

رغم الموقف المؤلم الذي مررت به قبل قليل، لكنني لا أزال متفائلًا! تواصلت مع أحد المحررين التقنيين في مجلة شهيرة بطلبٍ صغير: أن يقرأ روايتي “سياحة إجبارية” ويشرفني بمراجعة صادقة لها، ثم يُشارك مراجعته تلك مع جمهوره (البالغ عدده 1.2 مليون متابع على تويتر!). كان هذا آخر ما فعلته ظهر أمس، ليصلني ردّه الموقر الآتي: […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (15)

“مُش عارفة ش قاعدة تحكي ولا ليه ولمين تحكي، بس تعرف إنّ فيه أحد- هي، على الأقل- مهتم بالّي تحكيه.” هكذا وصفت لمى (أم تُراها هنا؟) مدونتها، تكتب مرة واحدة أو مرتين كل عام، جاعلةً مهمة اكتشافها في منتهى الصعوبة! هل إيمانك بفردانية الرقم 10، تعني عداءك للإنطوائيين؟ ما الذي أوحى إليكِ بقصة “وين أخوكِ؟” […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (14)

رائد العمادي، تأثرت جدًا بحديثك عن العلاقة الطيبة التي تجمعك بـ منمن، علّمني كيف أكون أبًا أفضل. لماذا تكره القيادة؟! (لا تقلق! قرأت هذه التدوينة، وأبحث عن جوابٍ أكثر شخصية) كيف تختارك كُتبك؟ “في قصور آيات الله” ألم تقرأه بعد؟ عبدالرحمن الريحان رسالة الى عبدالرحمن بعد خمس سنوات (2020 – 2025): كانت تلك أول تدوينة […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (13)

وضحى علي، ماذا توقعتِ من (ستونر)؟ فيصل الصويمل، مع كامل احترامي لشخص الكريم، لم تكن تدوينتك نقلًا للتجربة، بل مجرد زيارة سريعة لبعض المحطات. في حين أنني متشوق لمعرفة الكتب الصوتية التي استمعت إليها. أرجوك، حدثنا عنها بمزيد من التفصيل. تعتمد فكرة التدوينات القصيرة، أو تدوينات القوائم اللطيفة (كما أُحب أن أسميّها). هل تجدها أسهل، […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (12)

د. سوكي، اسم مميز لمدوِنة مدهشة، تأخذنا في رحلة لطيفة ضمن أيامها.. أو هذا ما أعتادت فعله على الأقل قبل أن تنقطع عن التدوين! حدثتنا عن قنوات اليوتيوب التي تفضلينها، ورشحتِ لنا بعض النشاطات اللطيفة، لكن ماذا عن المدونات؟ هلّا ذكرتِ لنا أسماء مدونات تستمتعين بمتابعتها؟ لاحظت إصرارك على إخفاء اسمك الحقيقي، فمما تخشين؟ كيف […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (11)

صفية عبدالرحمن، لا نعلم عنها سوى ما تفضله من كُتب! (إضافة لكونها وُلدت يوم جمعة) لذا كانت لنا هذه الاسئلة معها: ما الفرق بين شخصيتك الحقيقية وشخصيتك على المدونة؟ [فلا بدّ من وجود اختلاف!] أظن الوقت قد حان لتحديثنا عن مدام بوفاري، ألا تتفقين معي في ذلك؟ ومن دون لوم: ننتظر تدوينة لا مجرد إجابة […]

تمرير للأعلى