7 أمور رائعة حدثت خلال الأسبوع الماضي

كل يوم، أفكر 100 مرة: لماذا لا أنشر بشكلٍ يومي في هذه المساحة الشخصية اللطيفة؟، يتملكني شعورًا بالذنب.

لكن اليوم، أخصّكم بحديثٍ خاص، أشارككم من خلاله بعض الأحداث اللطيفة التي اختبرتها خلال الأسبوع الماضي. أرجو أن تنال هذه التدوينة إعجابكم (وتُبرر ليّ تأخري)

السبت

تجمعني مع القائمين على موقع “صفحات” علاقة شخصية مميزة، والتي تطورت عن مشروع جمعني معهم تحت سقف “مستقل”.
معظم المواضيع التي أكتبها للموقع تقع خارج نطاق “تخصصي” كمترجم ومدّون مستقل متخصص في مواضيع التسويق وريادة الأعمال والاقتصاد عمومًا. وهذا ما يُعجبني في العمل: أن تُتاح ليّ فرصة اكتشاف مجال جديد كل مرة.
وهكذا، وفي اليوم المذكور، كنت أعمل على واحد من تلك المواضيع بشغف، لدرجة أن نسيت (حفظ مسودة) لما أنجزته. وفجأة! توقف المتصفح عن العمل.
لأكون صادقًا، لم يكن الأمر مُفاجئًا تمامًا، فقد عانيت على مدار الأسابيع الماضية من تجمّد الجهاز لعدة ثواني (وأحيانًا دقائق) أثناء عملي (ولكم أن تتخيلوا كمّ الأفكار التي تجمّدت معه!).
لكن أن يُعاني أحدهم من سكتة دماغية.. يختلف عن موته!

جلست بضعة دقائق مشدوهًا، اتأمل حجم خسارتي وأُقنع نفسي أن (لا بأس! لنعاود الكتابة الآن، ونترك الألم والأحزان). وبما أنني شخصٌ نزق “اعتراف صغير”، فجلست أشتم ضيق ذات اليدّ الذي حرمني شراء (&*#! = شتيمة) حاسوب جديد عوضًا أن البقاء تحت رحمة ابن الـ(!***%% = شتيمة أكثر سوءًا).

هدأت قليلًا بعد أن نفسّت عن غضبي، وحان وقت العودة للعمل!

المشكلة الرئيسية تكمن في أن (Chrome) متصفح ثقيل البايتات على جهازي المتواضع، لذا كان لا بدّ من تجربة متصفحات أخرى علّها تتفهم تواضع قدراته. بدأت مع FireFox، الذي سرعان ما التهم -منذ اللحظة الأولى- كل ما وجده في طريقه من سرعة معالج وحجم ذواكر (رامات). توقف أرجوك!

جرّبت Midori، لكن تبيّن أنه متصفح عجوز (لدرجة أن موقع الفيسبوك أظهر ليّ رسالة بأنه سيتوقف قريبًا عن دعم أمثال هذه المتصفحات الهِرمة!)، جربت متصفحًا يفتخر مطوروه بأنه يعتمد على محرك كروم ذاته.. لكن دون أن يشعر جهازي بوجوده أصلًا. حسنًا! ما إن بدأت العمل عليه، وقبل أن تمرّ 5 دقائق حتى، وجدت حاسوبي يصرخ (لاااا! فجّرني.. لكن لا تستخدم UR!).

بتّ في حيرة من أمري، فإما أن أقبل بتكرار ما حدث مع Chrome أو أقبل بالعمل على متصفح قديم لا أعرف متى سيتوقف (هو أو قلبي) عن العمل!

واستمرّت محاولاتي مع متصفحات لم أسمع بها من قبل، إلى أن وجدت المتصفح الشجاع Brave: متصفح خفيف على موارد الجهاز، سريع، ويلتزم بما صرّح به مطوروه ( يعتمد على محرك كروم ذاته.. لكن دون أن يشعر جهازك بوجوده أصلًا).
وأخيرًا! الحمد لله.

الأحد

ماذا لو تكرر الأمر؟

استيقظت على هذا الهاجس: ماذا لو توقف المتصفح فجأة عن العمل، أو انقطع التيار الكهربائي، أو حتى توقف الموقع الذي أعمل عليه عن العمل؟

كان لا بدّ أن ابحث عن طريقة لحفظ ما أكتبه بشكلٍ آني، وبعد قليلٍ من البحث وجدت: Simple Form Recovery. وهي إضافة لمتصفح Chrome، تعمل على حفظ أي محتوى تضيفه لأي حقل نص (حتى أنه يُظهر لك عبارة بحثك الأخيرة في شريط بحث غوغل!)، حُلت المشكلة إذًا!

الاثنين

استقبلت هدية الله ليّ بيومٍ جديد مع ردّ البوكتيوبر: ضحى الحداد على طلبي بنشر مراجعة عن روايتي

بالمناسبة، لا زال عرضي قائمًا: إذا كنت تمتلك أي قناة تسويقية (مدونة – قناة يوتيوب – برنامج بودكاست.. إلخ) مختصة بالكتب (أو يندرج الحديث عن الكتب تحت أحد تصنيفاتها)، فأرجو أن تُراسلني. وأعدك بمفاجأة!

الثلاثاء

انجزت 3 مقالات لنشرها ضمن إطار #سباق_الخمسين التي أقامته منصة زِد.

الأربعاء

اكتشفت طريقة لتحويل رابط أي كتاب على جملون إلى رابط (إحالة)، اسمح ليّ بمشاركتها هنا:

بعد تسجيلك في موقع Arabclicks، ابحث عن شريط البحث أعلاه عن Jamalon – Worldwide

ليظهر أمامك عرض التسويق بالعمولة لموقع “جملون”، والذي يقدّم لك نسبة 16% لكل مشترِ جديد، و8% لكل مشترِ عائد. البلدان المقبولة: البحرين – الأردن – الكويت – سلطنة عُمان – المملكة العربية السعودية – الإمارات العربية المتحدة – مصر.

والآن كل ما عليك فعله هو اختيار كتاب معين (لنفترض أنك نشرت مراجعة عنه، وتريد تقديم رابط لشراءه)، ثم اتباع الخطوات الموضحة أدناه:

الخميس

تواصل معيّ المدون والأخ العزيز يونس بن عمارة بخصوص الحلقة الجديدة من البرنامج الذي يحمل اسمين! (يونس توك) و(مخفوق الكلام).

لأكون صادقًا، لم أكن في مزاجٍ جيد، ورغم معرفتي بسؤال الأستاذ عمر العجيمي مسبقًا، إلا أنني لم أتجهز للإجابة عليه. أردت الأمر أن يبقى عفويًا.

الروابط المذكورة في الحلقة:

أعلم بأن برامج البودكاست يُفترض بها أن تكون منظمة أكثر، لكنني أؤكد مرارًا وتكرارًا على أهمية أن يكون الأمر (عشوائيًا) هكذا: البدايات لا بدّ ان تكون كذلك، أرغب بأن يلاحظ المستمع مدى الارتباك الذي يُرافق هذا النوع من التجارب، لما؟ ليلمس الفرق بعد الحلقة (لِنقل.. العشرين) بنفسه، ثم يُقارن بين الحلقة الأولى وما يسمعه الآن. فيكسر حاجز الخوف.. ويبدأ!

وفي سياق متصل، هل تعلم عزيزي القارئ أنني كنت -قبل بضعة سنواتٍ فقط- أتجنب ذكر اسمي الحقيقي (فضلًا عن وضع صورتي الشخصية) على الويب؟ ولم أفعل كليهما إلا بعد دخولي عالم العمل الحرّ (بغرض بناء جسور الثقة مع العملاء).
وها أنا الآن أتحدث على الملأ، دون أن أقلق حيال رأي الناس بيّ.

الجمعة

وصلتني هذه الرسالة التي صنعت يومي بالفعل! 😍

هذا كل شيء لهذا اليوم،

دمتم بخير 💙

انشر الفائدة

You Might Also Like

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن