نتائج البحث

هذا ما حدث حين أعلمت زوجتي نيتي الانتحار!

أصارع النعاس منذ ساعة، منتظرًا عودة التيار الكهربائي لأتمكن من كتابة هذه التدوينة. على الأقل، هذا نوعٌ من التدوين اليومي! أخبار جيدة كان هذا العنوان موجودًا أمس، لكنني مسحته. أردت الاستغراق في محاولة إخراج “جميع” طاقتي السلبية كما يقول أستاذنا أبو إياس هنا: أظن أستاذنا، ومن خلال عباراته السابقة، يُحاول دفعي لتجاوز فكرتي “الطفولية” حول […]

السعادة على طريقة فيليب بريكمان [2]

أنهينا الجزء السابق مع سؤال: ما الذي ستعيش من أجله، إن لم تكن السعادة؟ التزاماتك فهي، وفقًا لبريكمان، الطريق الحقيقي للخلاص، والحل لوجود عبثي. وأدرك أنها لن تمنح المتعة دائمًا؛ حتى أنها قد “تعارض وتتعارض مع الحرية أو السعادة”، كما ذكر في كتابه “Commitment, Conflict, and Caring” الذي نُشر بعد خمس سنوات من وفاته. ولكن […]

السعادة على طريقة فيليب بريكمان [1]

منذ ما يربو عن 40 عامًا، نشر ثلاثة علماء نفس دراسة بعنوان غريب ومغرٍ نوعًا ما، “الفائزون في اليانصيب وضحايا الحوادث: هل السعادة نسبية؟” حتى لو ظننتَ أنك لا تعرفها، فلا أعتقد ذلك! فقد تسرّبت إلى محادثات تيد، وفقرات (مهارة حياتية) في البرامج الصباحية، وحتى حوارات الأفلام. باتت الورقة البحثية ملازمة لدراسات السعادة، وهي عنصر […]

7 دروس حياتية من شخص لا يمكنه تحريك أكثر من عينيه وشفتيه! (الدرس الأخير)

ربما تحدثنا عن (احتضان الجنون) في التدوينة السابقة، لكن ما ستقرأه اليوم يتجاوز الجنون بمراحل! #7: إياك أن تستسلم أبدًا صدمت والدتي يديها بضلوعي، مما دفع الهواء للخروج من رئتي. سعلت، وكان “البلغم” يخشخش بعمق في صدري. ثم صرخت. قبل ذلك بأسابيع قليلة، أصبت بالتهاب رئوي Pneumonia، وهو التهاب في الجهاز التنفسي يشكل خطورة على […]

7 دروس حياتية من شخص لا يمكنه تحريك أكثر من عينيه وشفتيه! (6)

تحدثت في التدوينة السابقة عن مفهومي الشجاعة وتحدي الخوف، أما اليوم فسأتحدث عن (الجنون) #6 احتضان المجنون داخلك العالم مليء بأشخاص سيقولون لك “تعقّل“. يجب أن تمتلك أهدافًا معقولة، وتوقعات معقولة، وسلوكًا معقولًا. ولكن انصت إليّ: هل تعتقد أن من المنطق -بالنسبة لي- التخليّ عن جميع المزايا الحكومية والانتقال إلى بلد غير معروف برعايته الطبية […]

هل بمقدور تقنية تحليل الوجه استحداث إنترنت آمن لأطفالنا؟

تخيّل أنك أمسكت هاتفك هذا الصباح لنشر صورة على شبكتك الاجتماعية المفضلة -ولندعوها Twinstabooktok- ليُطلب منك صورة سيلفي قبل أن تتمكن من تسجيل الدخول. لن تُرسل الصورة التي أرسلتها إلى أي مكان، وهذا ما تؤكده شروط الخدمة. عوض ذلك، ستُستخدم أحدث تقنيات التعلم الآلي لتحديد عمرك. على الأرجح، بمجرد إرسال تلك الصورة، يمكنك المتابعة. ما […]

أنا و فرانسيس فورد كوبولا

أرجو أن تعذروني لاستخدام عنوان -يبدو مخادعًا- كهذا، فالتدوينة ليست أكثر من فضفضة لشخص بلا أصدقاء حقيقيين. ونبدأ مع مقطع الفيديو الذي شكّل شرارة كتابة هذه التدوينة يستعرض المبدع (براء عالِم) مسيرة المخرج الشهير فرانسيس فورد كوبولا، صاحب الروائع: العرّاب (1-2-3) والقيامة الآن وغيرها. بالطبع، لم تخلو مسيرته من بعض المعوقات، فأثناء تصوير فيلمه الشهير […]

أمس، كدت أفطر!

أحتاج بين الفينة والأخرى لمن يُذكرّني بالغاية من التدوين، خاصةً وأنا أختنق في كل مرة أجلس لأدوّن. فلا شيء مما يحدث يُرضيني.أحاول منذ ساعتين الخلود إلى النوم، وسمعت قبل بضعة ساعات من يصف -في معرض حديثه- النوم: الضيف الذي لا يُمكنك دعوته! حسنًا، هو لم يقلها بهذه الصيغة الرائعة! وإنما استخدم كلماتٍ بسيطة، تنمّ عن […]

رأيت هتلر في المنام!

بعد نشري تدوينة أمس، نمت بضعة ساعات لأستيقظ متعكر المزاج، ولألّا أُفسد يوم الجمعة على أسرتي الصغيرة، عاودت النوم بعد شرب فنجانين من القهوة (نعم، لم تعد المُنبّهات تؤثّر عليّ!). استغرقت في النوم سريعًا، وحلمت بالآتي. الجندي أرشيبالد الموصللي في خدمتك! ربما ربط عقلي اللاواعي بين حديثي عن الانتحار أمس وانتحار هتلر، فتشكّلت داخله صورة […]

وقتي ضيّق: عن ترتيب الأولويات في الحياة

محاولة توثيق: في ظل انعدام الخيارات، أو شحّها، يبدو خيار الانتحار أكثر منطقية.هذا ما يتردد في جنبات نفسي، ونظرًا لأنني لا أملك سيطرةً عليها، أرى أن الآوان قد آن لمزيدٍ من التوثيق. مرّ شهر تقريبًا على زيادة عدد ساعات التقنين لتُصبح (1/5) ~ 20 ساعة انقطاع/4 ساعات كهرباء خلال اليوم. وبعد أن اشتريت بطارية إضافية […]

تمرير للأعلى