Blogging idol – الموسم الثاني

مدونة عربية

قبل أن نبدأ الموسم الثاني من برنامجكم Blogging idol، أودّ الإشارة لمبادرة جميلة أفتقدنا في غيابها الكثير من أصحاب “لوحات المفاتيح” الرائعة، ترحموا معيّ على أفضل بادرة في عالم التدوين العربي: مسابقة آرابيسك لاختيار أفضل المدونات العربية المكتوبة باللغة العربية.

أما الآن، نعود بكم أعزائي القراء لمسابقتنا، ونبدأ مع المتسابق الأول:

أسامة الزبيدي

ربما يتعرف إليه معظمكم من خلال صورته أعلاه، مدون إماراتي رائع فعلًا، هذه صورته في ذهني إلى أن تحوّل من Blogger إلى Vlogger!
جدير بالذكر أنه أولّ من ذكرني بتقدّم الجميع في العمر، ربما لأنه كان في مثل سنيّ حين تعرفت إليه أول مرة. والطريف في الأمر أن مصورًّا مثله لا بدّ من امتلاكه لقناة يوتيوب يستخدم فيها مهاراته المُكتسبة طيلة السنوات السابقة (بديهي)، لكنني كنت أعشق كلماته المكتوبة أكثر.

أحمد شديد

مصمم جرافيك ومطور ويب فلسطيني، تعرفت إليه من خلال تدوينته (تجربتي في الاشراف بمجال تصميم وتطوير الويب).

الأستاذ أحمد إنسان صريح للغاية، وطبيعي في ردوده وطريقة حديثه (وهذا واضح من خلال كتاباته ذاتها). مضت قرابة الـ 7 أشهر على آخر تدوينة له، وأظنه قد هجر مدونته للأبد.

لماذا أدرجتها؟ لأن مواضيعه في التعلم مُلهمة للكثيرين، خاصةً في مجال التعلّم الذاتي.

تركي فهد

انجذبت لمدونته سريعًا، وأعجبني احترامه لقراءه بأن وضع تنويهًا كهذا:

لكن مضت 4 سنوات منذ نشر آخر تدوينة، وأظن أنها فترة انقطاع طويلة جدًا جدًا!
يُعرف الأخ تركي مدونته بأنها مدونة شخصية عن الريادة، وقد ركزت تدويناته السابقة على هذا الموضوع بشكلٍ جيد.
راقني أيضًا قسم الفهرس والذي يحتوي على جميع تدويناته بشكل منظم وجميل.

فاصل ونواصل:

أسقطت العديد من المدونات من حسابي إما لأنها تفتقد لشهادة أمان SSL (والتي تقدّمها العديد من الاستضافات مجانًا)، أو لأنها مُستضافة على دومين رخيص “هذه ليست شتيمة!” بلاحقة Site – XYZ وغيرهما.

انقر على الصورة للاستفادة من العرض (قبل فوات الآوان!)

البعض يسألني (سواء على البريد الإلكتروني أو على صفحتي على الفيس بوك):

أرغب بالانطلاق في عالم التدوين ، هل أبدأ مع مدونة مجانية أم مدفوعة؟

ودائمًا ما يكون جوابي: بل ابدأ مع مدونة مدفوعة، لما؟ لأن المال (سواء إنفاقًا أو اكتسابًا) هو دافع رائع للانطلاق. فكما أن المدّون سيعبّر عن شغفه أكثر إن كان يحقق أرباحًا من مدونته، كذلك الأمر لو أنه أنفق مالًا في تأسيسها!
أشدد هنا على أن (كسب المال) لا يجب أن يكون الدافع الوحيد للتدوين، لكن لا بأس من جعله (أحد المحفزات).

عُدنا..

واحدة من الظواهر الإيجابية في عالم التدوين هي انخراط العديد من أصدقائنا في بلاد المغرب العربي داخل ذلك العالم. وربما يتوجب عليّ رفع القبعة احترامًا لهم، فعلى الرغم من مشكلة (الفرنسة) التي يُعانون منها، إلا أن العديد منهم ما زال مصرًّا على التواصل معنا (نحن أبناء المشرق العربي) بلغتنا الأم.

ولا أنكر شعوري بالألم مع كمّ الأخطاء الإملائية والنحوية التي يقعون بها، مصدر الألم أنهم يشنون حربهم الخاصة دون أن نقدّم لهم يد المساعدة.

على أي حال، أتمنى أن تكون هذه التدوينة بمثابة (صيحة تشجيع) لهم.

وليد عمريو

مدّون رائع من الجزائر، يكتب باللغتين العربية والإنجليزية في مدونته، وما بين رصده لظواهر اجتماعية وأخرى تقنية، أظن أن الزائر سيستمع دون شك!

من الأمور اللطيفة التي شاهدتها في مدونته هي صفحة الهبات “Donation”.
لديّ قناعة أن ثقافة الدعم/الهبات -رغم أهميتها الكبيرة- لا زالت قليلة الانتشار بين صنّاع المحتوى ومحترفي التدوين ، وربما يعود ذلك للخلط بينها وبين (التسوّل)، على الرغم من أنهما أمران مختلفان تمامًا! فالمتسول يطلب منك مالًا لقاء.. لا شيء (حرفيًا!). في حين أن صانع المحتوى، يقدّم لك من وقته وجهده الكثير، وهو حين يطلب دعمك فذلك لأنه يريد تقديم الأفضل دون أن يؤثر عليه ضيق ذات اليد.
يروقني هنا أقتباس ما قاله صديقنا وليد في صفحة الهبات الخاصة به:

يعتبر التبرع الهدية التي ستساعدني على التطور أكثر وأكثر. وهناك الكثير من المشاريع التي تعمل على التبرعات مثل: متصفح فيرفكس من موزيلا وغيرها.

وإن كان ليّ أن أقدّم له نصيحة، فستكون: اعتماده على موقع Ko-fi في تلقيّ الدعم من خارج الجمهورية الجزائرية.

بالمناسبة، يمكنك أنت أيضًا تلقي الدعم من خلال تسجيلك لحساب عبر الرابط التالي + حصولك بشكل حصري على خصم 10% على خطة Ko-fi Gold!

وفي الختام، أودّ مشاركتكم تدوينة سابقة عن الرحلة التي خاضها “كيث كونز” حتى أصبح كاتب محتوى يجني أكثر من 20000$ شهريًا

انشر الفائدة

You Might Also Like

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن