ما أؤمن به عن تحقيق الأهداف السنوية!

مقدمة تقليدية لست كائنًا فضائيًا، (يمكنكم سؤال من ألتقى بيّ شخصيًا!). لذا فأنا -مثل معظم سكان العالم- قمت بتحديد أهدافي الخاصة بعام 2018.انتهى العام ولم أحقق سوى هدفين أو ثلاثًا!لكنني غير نادم! مستحيل! أعلم أن البعض سيرى أن عدم شعوري بالندم يُشبه عدم شعوري بحرارة الشمس في منتصف شهر آب!لكن…

10 طرق يمكن للتدوين أن يغيّر بها حياتك وحياة الآخرين!

لقد غيّر التدوين حياتي! … بل وحياة الآلاف بلا شكّ!   عندما كنت أعمل لحساب مديري الأخير -قبل أن أعمل كمستقل– شعرت في قرارة نفسي أن ما أفعله لا يُمثلني، لقد أردت أن يكون ليّ عملي الخاص .. لكن لم أعلم ما هو ذاك العمل، فكرت بادئ الأمر في افتتاح…

هل العرب لا يقرأون حقًا؟

كنت أفكر في عنونة هذه التدوينة بـ “دراسة في واقع القراءة عربيًّا”، لكنني وجدت أن كلمة (دراسة) لا تناسب هذه التدوينة، التي لا تعدو أن تكون مجرد رأي شخصي في وضع القراءة في وطننا العربي الحبيب. علينا أن نتفق أولًا على أن عبارة (العرب لا يقرأون) هي عبارة خاطئة جملةً…

هل وصل سوق المهن إلى حدّ الاكتفاء؟

حين تراودنا الأحلام، حين نشعر بالشغف والرغبة بتعلّم شيء ما، حين نفكر بتغيير هذا العالم. تظهر أمامنا معضلة: هناك الكثير من “كل شيء” في هذا العالم: الكثير من الكُتّاب … المبرمجين … الموسيقيين … المصممين … إلخ… لذا، لما علينا تعلّم مهارة جديدة، إن كان السوق قد وصل حدّ الاكتفاء؟…

تنظيم للأفكار مع بداية شهر آذار

أشعر أنني تورطت في إنشاء هذه المدونة، وأنا هنا لا أقصد تكلفة الدومين والاستضافة فحسب. بل أتحدث عن “الحِمل العظيم” الذي أنوئ بحمله، أي حِمل؟ حين تقضي بعض الوقت في التجهيز لمدونة كهذه، ومع كل تلك الأفكار التي سرعان ما تتوارى بمجرد الإنطلاقة. تجد نفسك -كمدون- تبحث عن مخرج.