ما أؤمن به عن تحقيق الأهداف السنوية!

مقدمة تقليدية لست كائنًا فضائيًا، (يمكنكم سؤال من ألتقى بيّ شخصيًا!). لذا فأنا -مثل معظم سكان العالم- قمت بتحديد أهدافي الخاصة بعام 2018.انتهى العام ولم أحقق سوى هدفين أو ثلاثًا!لكنني غير نادم! مستحيل! أعلم أن البعض سيرى أن عدم شعوري بالندم يُشبه عدم شعوري بحرارة الشمس في منتصف شهر آب!لكن…

10 طرق يمكن للتدوين أن يغيّر بها حياتك وحياة الآخرين!

لقد غيّر التدوين حياتي! … بل وحياة الآلاف بلا شكّ!   عندما كنت أعمل لحساب مديري الأخير -قبل أن أعمل كمستقل– شعرت في قرارة نفسي أن ما أفعله لا يُمثلني، لقد أردت أن يكون ليّ عملي الخاص .. لكن لم أعلم ما هو ذاك العمل، فكرت بادئ الأمر في افتتاح…