لماذا لا تتحدث عني؟

شذرات من كتابات الشركاء

تعرفت على كتابات محمد الضبع منذ قرأت اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة. وأعتبره أحد الداعمين السريّين لمسيرتي كمترجم مستقل. واليوم قرأت تدوينته لماذا لا أستطيع قراءة كافكا في الصباح، فكانت هذه التدوينة.. لم أتمكن من إنهاء أي من رواياته، بدأت في قراءة المسخ ذات يوم، لكن عدم التزامها بخط سردي “مفهوم” حال دون إكمالها. كما […]

قرار الاستقالة لم يكن صعبًا!

لا أظن الجميع متابعًا للسلسلة اللانهائية، لذا سألخصها في نقاط: تأخرت مستحقاتي عن الشهر الأول بما يكفي لأن أشعر بالإحباط طيلة الوقت، تمنيّ العودة لحياة العزوبية وأتقبل السقوط على كتفي!راسلت جهة العمل قبل يومين مُدرجًا ضمن رسالتي قرار الاستقالة، وقُبل الطلب أمس. أنا الآن حرّ! كنت أدرس القرار منذ شهور، وما منعني عنه طيلة هذه […]

البعض يمرّ بأوقاتٍ عصيبة

لم أجد أفضل من ذا العنوان، والتفكير بغيره ضرب من الرفاهية. أظن أن واجبنا -كمجتمع مدونين- أن نتعاضد، أليس كذلك؟ معضلة وجوديّة ~ الزميلة ربى عانت الزميلة ربا عبدالله من مشاكل صحية ردحًا من الزمن. وأظنها لم تُشاركنا يوميات مراجعتها للطبيب إلا لأن الألم فاض بها. وأجزم أنها تحتاج لدعمنا ولو بالمؤازرة والمواساة. أريد إيجاد […]

دقّت طبول الحرب يا سادة!

مررت منذ أيام بتدوينة عربية، تتحدث كاتبتها عن إغلاقها لحساب تويتر بسبب شعورها بعدم جدواه. إضافةً لكونه “يستنزفها نفسيًا” بما احتواه من مشادات كلامية ونقاشات سفسطائية اُضطرت لتكون جزءًا منها. حسدتها! خاصةً بعد اكتشافي أن (طاقة الغضب) لا بدّ لها من منفذ، وغالبًا ما يكون منفذها -عندي- نحو الداخل. فيبدأ جلد الذات، وتتعاظم كراهية الحياة.في […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (18)

لا أعلم كيف يتشكل الوعي، أو كيف تتُخذ القرارات الحياتية، فتلك مسائل فلسفية لا يتقبّل مزاجي المتقلّب الانخراط فيها. وذاك الأخير ذاته مَن يجعلني ارسم خططًا حياتية بناءً على تغريدة وتدوينة! بعد أن ذكر البودكاستر حاتم النجّار بضعة أسماء لمؤثرين يمكنهم مساعدتي على تحقيق هدفي، لاحظت من بينهم اسم مدّون أحبه كثيرًا: فؤاد الفرحان.🥰وهكذا، اتجهت […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (17)

كنوع من التشويق، طلبت من المتابعين على تويتر انتظار هذه التدوينة لأخبرهم عن السرّ، وأقصد: سر الانتاجية العالية في مشروع شهر الكتابة. لضيق الوقت، لم تحظى التغريدة بتفاعل كبير، ولا مشكلة لديّ في هذا.😅 قبل أن أكشف لكم سرّ السعادة الغامرة التي انعكس على شكل تحرر طاقتي الإبداعية، دعوني أعرّفكم على أحمد قربان، مهندس ورائد […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (16)

رغم الموقف المؤلم الذي مررت به قبل قليل، لكنني لا أزال متفائلًا! تواصلت مع أحد المحررين التقنيين في مجلة شهيرة بطلبٍ صغير: أن يقرأ روايتي “سياحة إجبارية” ويشرفني بمراجعة صادقة لها، ثم يُشارك مراجعته تلك مع جمهوره (البالغ عدده 1.2 مليون متابع على تويتر!). كان هذا آخر ما فعلته ظهر أمس، ليصلني ردّه الموقر الآتي: […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (15)

“مُش عارفة ش قاعدة تحكي ولا ليه ولمين تحكي، بس تعرف إنّ فيه أحد- هي، على الأقل- مهتم بالّي تحكيه.” هكذا وصفت لمى (أم تُراها هنا؟) مدونتها، تكتب مرة واحدة أو مرتين كل عام، جاعلةً مهمة اكتشافها في منتهى الصعوبة! هل إيمانك بفردانية الرقم 10، تعني عداءك للإنطوائيين؟ ما الذي أوحى إليكِ بقصة “وين أخوكِ؟” […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (14)

رائد العمادي، تأثرت جدًا بحديثك عن العلاقة الطيبة التي تجمعك بـ منمن، علّمني كيف أكون أبًا أفضل. لماذا تكره القيادة؟! (لا تقلق! قرأت هذه التدوينة، وأبحث عن جوابٍ أكثر شخصية) كيف تختارك كُتبك؟ “في قصور آيات الله” ألم تقرأه بعد؟ عبدالرحمن الريحان رسالة الى عبدالرحمن بعد خمس سنوات (2020 – 2025): كانت تلك أول تدوينة […]

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (13)

وضحى علي، ماذا توقعتِ من (ستونر)؟ فيصل الصويمل، مع كامل احترامي لشخص الكريم، لم تكن تدوينتك نقلًا للتجربة، بل مجرد زيارة سريعة لبعض المحطات. في حين أنني متشوق لمعرفة الكتب الصوتية التي استمعت إليها. أرجوك، حدثنا عنها بمزيد من التفصيل. تعتمد فكرة التدوينات القصيرة، أو تدوينات القوائم اللطيفة (كما أُحب أن أسميّها). هل تجدها أسهل، […]

تمرير للأعلى