العقد الفريد في إيجاد صوتك الوحيد [2]

لم تمضِ سوى ساعة تقريبًا على نشري الجزء الأول! ولكن انطلاقًا من مبدأي الجديد: افعل ما يحلو لك.. وقتما يحلو لك، أكتب هذه التدوينة.

شاهدت بالأمس مقطع فيديو لطيف ومؤثر وتنويري بعنوان الجانب المظلم منك

ربما يشي عنوان الفيديو بمحتواه: رؤية أخطائك في الماضي على أنها (مبنية وفق آخر خبراتك الحياتية) وتقبّل ذاتك القديمة كما هي. ما أعاد الفيديو إلى ساحة وعيي هي تدوينة الزميل حمزة إزمار( سيفاو ): عزيزتي جودي، ومنها اقتبس:

عزيزتي جودي! هلَّ أخبرت الجميع بأنك تكملين دراستك بفضل ” صاحب الظل الطويل ” ! ألا تعتقدين أن ذلك سيكون أفضل لصحتك النفسية وللجميع؟
صدقيني الأمر ليس بذلك السوء .. ستشعرين براحة عظيمة عندما تخبري الجميع بحقيقتك!

إليك أيها المار من هنا مستقبلًا

ربما لا نلتقي، حتى إلكترونيًا. فبعد أن شُخصت بالاكتئاب الذهاني -Psychotic depression- على يديّ طبيب نفسيّ مختص (لا العم غوغل)، أجد احتمالية انتحاري أقرب.

حاولت إخفاء هذه الحقيقة عمّن حولي، وخاصةً زائرو المدونة أمثالك. غير أنني رأيت أن واجبي يحتمّ عليّ تحذيرك: لا تدع نفسك فريسةً للافتراضات. إن كُنت تشعر أنك لست على ما يُرام. فتحدّث بصوتٍ عالٍ وستجد دائمًا من يحتويك.

طاب يومك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.