مُلهمون – حسن محمد (صاحب مدونة فرصة باقية)

مرّ رجلٌ بصيّاد يقف على أحد الشواطئ، وكان الأخير يلتقط -ما بدا بأنه حجر- فيقوم بتنظيفه من الرمال، ثم يعيد رميه إلى البحر.
وعندما أقترب صاحبنا قليلًا، أكتشف ما كان ذاك الصياد يقوم بفعله: لقد كان يلتقط “نجم البحر” من على الشاطئ، ليعيده إلى موطنه الأصلي قبل أن يموت.
ونظرًا لأن هناك الآلاف -بل وربما الملايين- من هذه الكائنات موزّعة على شواطئ العالم، فقد بدا للرجل أن ما يفعله الصياد أمرًا بلا طائل. وكان هذا ما أخبره به. فما كان من الصياد إلا أن إلتقط “نجم بحرٍ” آخر، ثم أجاب الرجل (وابتسامته تزيّن محياه):

لكنه يُنقذ حياة هذا

ثم أعاده إلى البحر.

ربما تكون قد سمعت هذه القصة من قبل، لكن دعني أخبرك بأن نجم البحر الذي عاد إلى موطنه هو :أنا، وأما الصيّاد فكان الأخ الرائع: حسن محمد.

فكيف وصلت إلى شاطئ الأستاذ حسن؟

بدأت القصة منذ بضعة سنوات، حين كانت مدونته فرصة باقية ما زالت في بداياتها. ولأنني كنت مفتونًا بالتجارب الشخصية، لذا قضيت بضعة ساعات في قراءة كل حرفٍ كان قد كتبه، ثم اشتركت في قائمته البريدية، وانتظرت!
لقد كانت بذرة التغيير تنمو في داخلي.

 

مضت الأيام وأنا أشاهد الأخ الرائع حسن وهو ينمو رويدًا رويدًا، ومدونته تكبر بشكلٍ مذهل!
وأذكر كيف حملت التدوينات الكثير من الشفافية في قصصها ومحتواها، فلم يكن الأخ حسن يتوانى في لحظة عن كشف الجانب الإنساني في كلّ منّا، و تعلمت منه كيف يأتي النجاح بعد الفشل(وإن تكرر).

والآن، وبعد كل تلك السنين، هاهو ذا ينتصر للكلمة الصادقة، وينتصر للغتنا العربية الآخّاذة، وذلك من خلال كورساته عن الكتابة والنشر الرقمي، إضافة لكورساته الأخرى في تعلم اللغة الإنجليزية (مجال تخصصه).
لقد هزّم هذا الصياد الرائع -من خلال مدونته- مقولة: “إن المحتوى العربي يغلب عليه الغثّ ويندر السمين“.
وهو ما ستوافقونني عليه بعد التمتع بما تمّ نشره فيها حتى الآن.

ولأن مدونة فرصة باقية هي |نافذة على النجاح|، فقد قررت الوقوف على أعتابها، وكليّ ثقة بأن ما سأشاهده من خلالها هو مما لن أنساه ما حييت.

فهل ستشاركونني الرحلة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.