ما حكاية الرواية؟

يقول الروائي الشهير أحمد مراد في إحدى لقاءاته أن كتابة الرواية تستغرق منه عامين. لن أحاول مقارنة نفسي مع روائي كبير مثله، ومع ذلك سأقول:

استغرقت منيّ كتابة هذه الرواية 7 سنوات تقريبًا!

إن تقمصت دور ناقد أدبي، فسأقول أن الرواية ترصد مسيرة روائي ناجح، اضطرته ظروف الحرب في بلاده إلى مغادرتها على وجه السرعة، ليعيش صراعاتٍ عدّة في المغترب.
حيث سلطت الرواية الضوء على قضايا شتّى تهمّ القارئ العربي، إنما يبقى أهمّها: مظاهر الإحباط الذي يعصف بالشباب حين يُضطرون للبدء من الصفر، بلا مقومات أو دعم.

لكن إن تحدثت بلساني كمؤلف للرواية، فسأقول أنها تروي جزءً كبيرًا من قصة حياتي، فكل حوار وكل فقرة.. انعكاس لحدث حقيقي سواء أكنت صاحبه أم شخص أعرفه.
وبالحديث عن الحوارات، فهي واقعية جدًا حتى أنها لا تصلح كاقتباسات.
وبما أنني فقدت -منذ زمن بعيد- مهارة كتابة مراجعة لرواية، فلا يمكنني القول -عن رواية أنا جزء منها- سوى أن انعطافة الأحداث التي تبدأ في الصفحة (139) ستنال إعجابك بلا شكّ!

وأخيرًا، قررت تخصيص جميع مبيعات الرواية كميزانية للعمل الجديد، والذي سأخرج من خلاله عن محاولة خلق كونٍ يطوف حولي.. لأتحدث عن قضية أكثر جديّة وخطورة، لهذا السبب أحجمت عن تحديد سعر للنسخة الرقمية.
أما بالنسبة للنسخة الورقية، فالمسؤولون في جملون هم من اختاروه.

مراجعات الرواية


استمتعت ولاء بالرواية، حتى أنها قرأتها 4 مرات!

لكن هذا لم يكن حال أسماء الذي استشعرت الخطر بين سطورها.

في حين امتلك فرزت اسئلة لا زالت معلّقة حتى يومنا هذا!

يمكنك مشاركتنا تجربتك عبر موقعي
جودريدز
و
أبجد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.