أدب اليافعين: مطلوب “نبيل فاروق” جديد!

أشرت في نهاية التدوينة السابقة لمسابقة في أدب اليافعين، وأثناء تصفحي لإحدى المدونات (سأُشير إليها في آخر التدوينة)، أستوقفتني فقرة لطيفة: التقيت أثناء ذلك زميلاً كانت له علاقة بعمليات الدار الناشرة، المؤسسة العربية الحديثة للطباعة والنشر. قال بأن الدار تطبع من العدد الواحد مئة وخمسين ألف نسخة. ١٥٠ ألف. هل تتصور كل هذه الخيرات توزّع […]

لم تعد البدايات مهمة، هيّا بنا نُفسد كل شيء!

على عكس نبال، أرى أن البدايات -لا النهايات- هي المشوشة. على سبيل المثال، لا أذكر بداية إنهياري هذا، وحتى إن عُدت إلى التدوينة التي أظنها توثيقًا لتلك البداية، فأغلب الظن أن انهياري بدء قبل ذلك بكثير. سعيد برؤية مدونين جُدد مثل أسماء، وتروقني لحظات اكتشاف الذات الأولى تلك. تساؤل على الهامش: هل تمتلك منصة بلوغر […]

أكثر من ماضي .. أقل من مستقبل

هذه التدوينة برعاية الإنسان اللطيف الذي دعمني بكلماته وماله مع ظهور الفهرست، تكونت لديّ عادة جديدة: تصفح سريع لجميع التدوينات الجديدة، ثم صياغة أفكار متوافقة مع تدوينة أنشرها. في البداية، كان الأمر مشتِتًا، فكل مدّون يكتب حول فكرة مختلفة عن الآخرين بحيث يصعب جمعهم في تدوينة متناسقة.لكن في الفترة الأخيرة، بدأ الجميع -وعلى نحوٍ غريب- […]

ماذا يفعل الكاتب حين يفقد قلمه؟

سأتحدث عن نفسي، ولنتغاضى عن فكرة أنني لست كاتبًا أصلًا. صادفت سؤالًا على كيورا بصياغة لم تُعجبني غرورًا: هل شعرت يوماً بأنك تسقط في عمق صمتك بحيث لا يمكنك البكاء ولا الكتابة ولا التحدث إلى الآخرين؟ فكرت للحظة أن أُجيب عليه من خلف حجاب: سواء أكان عن طريق إنشاء حساب باسم مستعار، أو بتدوينة في […]

وهل التدوين إلا استمتاع بالمخاوف والآمال؟

في العصرونية، طرحت المدوِنة مها البشر على ضيفتها سارة موسى الغامدي مؤسسة “سين” سؤالًا أستوقفني للحظات: هل لديك “إخفاقٌ مفضل”؟ شعرت أن السؤال استثار داخلي رغبةً بالحديث عن سلسلة إخفاقاتي المفضلة: (1) (د. طارق) لم يُرق ليّ هذا اللقب يومًا! لطالما شعرت داخلي برغبة في.. قتل أبي، بحسب تعبير الإعلامية أمل السعيدي، منذ إن كنت […]

هل أعاني من الاكتئاب أم من الانحياز التأكيدي؟

فكرت كثيرًا في إيقاف سلسلة التدوينات الشخصية هذه، فلو كان الشكّ رفيقي سابقًا، فاليقين يسكنني الآن عندما يتعلق الأمر بسوء تدويناتي. الأمر لا يتعلق بمتلازمة المحتال أو بمقارنة نفسي مع الآخرين، على الإطلاق.. هي سيئة حتى من منظور محايد. غالبًا ما تضيع الفكرة الرئيسية (والتي أجعلها عنوانًا للتدوينة) بين الكثير من الشذرات، وربما لهذا السبب […]

الوجه الآخر للكتابة: مذكرات المرحلة الصعبة (2)

من الأمور التي كانت تثير فضولي عن الجيل الذي يسبقني: ما هو مضمون الرسائل التي كانت يتبادلها هواة المراسلة؟ أذكر سفر والدي إلى العراق أواخر عام 2002، وإرساله لنا بطاقات بريدية يُخبرنا فيها عن مذاق الشاي العراقي اللذيذ. ومن الطريف أننا طلبنا منه وصف المذاق.. وجهًا لوجه! (فالبطاقات البريدية وصلتنا بعد عودته بأسبوع!)على العموم، كانت […]

الوجه الآخر للكتابة: مذكرات المرحلة الصعبة

يبدو عنوان التدوينة جيدًا بما يكفي ليكون عنوانًا لكتاب.. مرحى! في حين يحرص Sasini على نشر أفضل ما لديه.. أجدني منساقًا نحو نهج: إلقاء مُصاب بفوبيا المرتفعات Acrophobia من متن طائرة!هذه ثاني تدوينة لليوم (مضى يومان على هذه الجملة!)، والتي أحاول من خلالها تطهير زوايا عقلي من الأفكار السوداء العالقة فيها. وعلى مبدأ رجال التحريات، […]

فيلم المنصة The Platform: الحفرة التي لن نخرج منها أبدًا!

نادرًا ما أنساق خلف التريند، لكن في الآونة الأخيرة ظهرت أمامي العديد من الترشيحات فيلم المنصة The Platform لدرجة لم أتمكن فيها من مقاومة فكرة مشاهدته، وأحمد الله أن فعلت ذلك! لا أعلم أكانت مجرد صدفة أم قدر أن أشاهده في رمضان، ولكنني أعتبر ذلك واحدة من النِعم الكثيرة التي أنعم الله بها عليّ، فالفيلم […]

ضريبة البقاء وحيدًا

ننطلق اليوم من تدوينة فرزت استمر بالمضي قُدمًا: الفن طريقًا للنجاة، وسؤاله المشروع تمامًا: لا أرى الأرقام المتزايدة، لا أرى تعليقات، فأحس بالفشل، لم أكتب؟ هل أستمر حتى بمتفرقات؟ لا أدري. فكرت في ترك تعليق أُعلمه من خلاله أننا قراء صامتون، ثم خطر في بالي سؤال: لماذا نحن كذلك؟ وبما أنني إحدى الشخصيات النرجسية (تأكدت […]

تمرير للأعلى