أرجوك.. ارتكب المزيد من الأخطاء!

ما إن أبدأ التحدث، حتى تتصاعد حرارة جسدي حدّ الرغبة في خلع سترتي!
تلك إحدى الظواهر التي لم أجد لها تفسيرًا حتى الآن. رغم إيماني أن طريق الإنجاز مفروش بالاخفاقات، لا زلت أشعر بالخجل غير المبرر. ربما أتجاوز ذلك مع المزيد من الممارسة.

طُلب منّا اليوم (أو أمس بالأحرى) أن نتحدث بالإنجليزية طوال الوقت مع زملائنا، حتى خارج الفصل.
فطرحت سؤالًا وجدته منطقيًا: كيف سأستفيد إن كنت سأتحدث مع طالبٍ مثلي؟ مَن سيُصحح الخطأ في مثل هذه الحالة؟
وكانت الإجابة البليغة: الهدف هو أن تتحدث، أن تُمارس اللغة، لا زلت في منتصف طريق الإتقان، لذا لا تُلقِ بالًا لأخطائك.

أرجوك طارق، ارتكب المزيد من الأخطاء. المهم أن تتحدث.

على صعيدٍ آخر، استمتعت بوقتي كثيرًا. أحببت الجدالات التي اختلقتها -بالإنجليزية- مع زملائي الحالمين بالهجرة. أخبرتهم أن الوضع ليس ورديًا في بلاد ما وراء المحيط، كنت هناك.. واختبرت ذلك بنفسي.
أما بالنسبة لقلّة فُرص العمل، فحلّها بسيط: العمل كمستقل.

لم أختر المضي في طريق الدورات التعليمية إلا لهذا السبب، ربما كان بمقدوري إتقان التحدث باللغة الإنجليزية عبر مدرس خاص (أو حتى تطبيق مثل Cambly). لكنني أبحث عن التجربة الاجتماعية ذاتها، والاختلاط بأناسٍ جُدد، ومن التجارب الواعدة في هذه الدورة: تقديم محاضرة مدتها 3 دقائق عن أي موضوعٍ نختاره. هذا يعني وقوفي أمام جمهور صغير والتحدث بلغة جديدة. أنا متحمسٌ للغاية!🥳

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.