لماذا أشعر أن الحياة مملة؟ (الأسباب الـ 10 لتفسيّر ذلك!)

“عِش اللحظة فالحياة رحلة”

لا بدّ أنك سمعت ذلك عشرات المرات، ومع ذلك، ما زلت تجد أن “هذه الرحلة” مرهقة ومملة للغاية.

إذا كنت أحد هؤلاء الأشخاص الذين لا يجدون الحياة مثيرة للاهتمام ولم يعودوا يشعرون بحماس تجاهها، فربما حان الوقت لمعرفة السبب. إليك 10 أسباب لكون حياتك مملة:

افتقار حياتك لأي هدف أو غاية

الأهداف وحدها القادرة على تحفيزنا. فإن لم لديك أهداف أو إذا كانت أهدافك صعبة التحقيق، فأنت بحاجة إلى تغييرها. وعندما تتماشى أهدافك مع ندائك الداخلي، ستشعر بالحماس لتحقيقها، وبالتالي ستجد في حياتك ما يستحق أن تحيا في سبيله.

أهدافك أكبر من قدرتك على إنجازها

عندما تحدد لنفسك أهدافًا صعبة للغاية، فستتحول مهمة ملاحقة تلك الأهداف إلى جريمة في حقّ ذاتك. وستبدأ في النظر إلى أهدافك على أنها مملة. لذلك من المهم أن تضع دائمًا أهدافًا واقعية لنفسك. قلّص من حجم أهدافك إذا كنت تجدها مُرهقة. ابدأ بأهداف يومية صغيرة وكلما حققت أحدها، ارفع من مستوى التحدي. سيضمن لك هذا أنك لن تفقد اهتمامك بها أبدًا وستواصل حياتك بحماسٍ أكبر.

أنت غير قادر على إدارة حياتك

تفرض علينا الحياة لعب الكثير من الأدوار، استسلامنا لها سيحرمنا لذّة أن (نحيا). إن القيام بواجباتك والتزاماتك بشكل آلي دون جني أي متعة حقيقية منها هو أحد أكبر أسباب الملل.

أنت لا تحتفل بإنجازتك

إذا كانت حياتك متمركزة حول العمل فلا ريب أنك ستشعر بالملل سريعًا. ليس هناك جدوى من تحقيق الأهداف إذا لم نحتفل بها ونذكر أنفسنا بما تعنيه تلك الأهداف لنا.

الروتين يغزو حياتك

لا يمكنك الاستمرار في فعل الأشياء نفسها وتوقع الاستمتاع بها إلى الأبد. سرعان ما سيتسلل الملل إلى داخلك.

لذا، حاول الابتعاد عن روتينك اليومي وتجربة شيءٍ مختلف. اختر رياضة أو هواية جديدة. تعرّف على أشخاص جدد وكوّن صداقات معهم . طوّر اهتمامك بأنواع جديدة من القراءة ومشاهدة قنوات تلفزيونية مختلفة والاستماع إلى نمط موسيقى مختلف عن الذي اعتدت عليه.

نادراً ما يشعر المبتكرون بالملل لأن عقولهم مشغولة دائماً بإبداع شيء جديد ومدهش.

أنت متمركز حول ذاتك فقط

انضم إلى منظمة اجتماعية وكرّس بعض الوقت كل أسبوع للقيام بأشياء للآخرين. عندما تتجاوز رغباتك الذاتية لمساعدة الآخرين وتضيف قيمة إلى حياتهم، فستشعر بالسعادة والرضا.

جلدك المستمر لذاتك

أنت الشخص الوحيد الذي تعرف ذاتك حقّ المعرفة(نقاط قوتك وضعفك، وإيجابياتك وسلبياتك).

ومع ذلك، إذا استمررت في تذكير نفسك بعيوبك وأوجه القصور فقط أو استمر في جلد ذاتك للأخطاء التي ارتكبتها، فستجد نفسك مُحبطًا. من المؤكد أن احترامك لذاتك سينخفض. وبالتالي ستغدو غير متحمس لهذه الحياة “السلبية”

حياتك بعيدة عن الصورة التي رسمتها لها

اصنع قائمة أمنيات. راجع الأشياء التي كنت تتوق لفعلها ولكنك لم تستطع فعلها بسبب ضيق الوقت أو الإرادة. اجعل من تنفيذ القائمة هدفًا لك. واستمر في إضافة أمور أخرى جديدة عندما تتبادر إلى ذهنك.

خوفك من الفشل

لا أحد يحب أن يفشل في أي شيء. هذه غريزة إنسانية طبيعية.
ومع ذلك، لا يمكنك تحقيق النجاح من دون المحاولة والفشل الملازم للأخير. تخلص من خوفك من الفشل، واخرج من السجن المدعو (منطقة الراحة – Comfort zone)، وستجد الفرص الجديدة طريقها إليك.

عُزلتك الغريبة عمّن يشاركونك ذات الرؤية

إن التفاعل مع الأشخاص الذين يشاركونك أفكارك وأحلامك واهتماماتك والتعليق عليها كفيل بإيقاد شعلة الحماس والأفكار الجديدة داخلك.

الخلاصة

عندما تكون مشغولًا دومًا وتغمرك المسئوليات دون هوادة، فستغدو الحياة مملة بلا شك.

لديك حياة واحدة وأنت مدين بها لنفسك بأن تجعلها مثيرة للاهتمام.

انشر الفائدة

من مقالات م.طارق في