مدونة م.طارق الموصللي

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (3)

تؤكد ليّ هذه الرحلة، يومًا بعد يومًا، أن هناك العشرات من المواهب التدوينية التي نكاد نفقدها.
أودّ هنا الإجابة عن سؤالٍ لم يُطرح: ما الذي يُجبرك على القدوم، في ذات الوقت تقريبًا،…

.. لتحاور أشخاصًا ربما لم يعودوا موجودين؟!

إجابتي البديهي (والتي ذكرتها هنا) أنني شغوف بالتدوين.. وشغوف حقيقي أيضًا.😳

على الجانب الآخر، أعاني مما ذكرته صاحبة الغرفة أمس. لذا وجدت أن تصفحي لمدونات الآخرين، والغرق في تفاصيلهم، قد يعيدان ليّ حماستي للكتابة.

ربما يبدو الحديث عن قلّة الحماسة بمثابة محاولة فاشلة لإثارة التعاطف (كيف لا وقد نشرت قبل قليل تدوينة طويلة في أراجيك مجتمع؟!)
إنما الحقّ أقول: أنا من يلزمه استراحة.. لكنه عاجزٌ عن أخذها. لماذا؟ لا أدرِ!

والآن، مع ضيوفنا لهذا اليوم..

الانتقال من عالم الهندسة إلى عالم السياسة، مسارٌ غريب أتخذه الأستاذ سلطان العامر، فأثار داخلي العديد من الاسئلة:

حسام الكرد، رائد أعمال في مجال تقنية المعلومات و الإنترنت، مطور برمجيات، متحدث، وكاتب.
أعلم أن فكرة الاسئلة الشخصية لا تتماشى مع الخط التحريري لمدونتك، لكن مؤسسًا لأكبر منصة للمؤثرين في العالم العربي (عربوست) لا بدّ أن لديه الكثير ليقوله!

ضيفنا الآن هو .. مهيب عبد سلمان مطلق أبو القمبز .. اسم مليء بالذكريات كما يصفه، مُهيب شخص غامض للغاية، لم أجد أي وسيلة للتواصل معه. لذا قررت المجازفة والإشارة إليه عبر هذا الجزء من تدوينة اليوم

د. مرام عبدالرحمن مكّاوي، هي إثبات عظيم على تمّكن المدونات السعوديات من تغيير العالم بكتاباتهنّ، لذا.. أردت اكتشاف (السرّ) عبر بضعة أسئلة:

الصحافي مؤازر صلاح، شخص جميل (قلبًا وقالبًا)، فلم أُرد أن أُثقل عليه بالاسئلة 🙄


أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (3)
Exit mobile version