مدونة م.طارق الموصللي

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (9)

يسعد الإنسان حين يرى أقلامًا رائعة كالتي سنقرأ لها بعد قليل. الملفت للنظر أن معظم الضيوف هم من الأدباء الذين صدرت لهم رواية أو أكثر.

لذا، حاولت قدر المستطاع أن أطرح مستوى مختلف للاسئلة لتناسبهم (وآمل أن أكون قد وفقت لذلك).

ابتهال سلمان، نادرًا ما أشعر بالغيرة من كاتب ما، لكن اللغة الشعرية لأستاذتنا هنا.. تثير غيظي وغبطتي حتمًا!

بشرى المطر، تصف نفسها بعاشقة الكُتب، فأردت سؤالها عنها:

عزيزة، إحدى المدونات التي تشعر بانتمائها إلى زمن التدوين الذهبي على الرغم من صغر سنّها!

سارة قدورة، أتشارك معها عادة الكتابة المدفوعة بالغضب، لذا.. كانت هذه الاسئلة:

تذوق محمود عمر مرارة الأسر وحموضة الغربة ولذة الحريّة، هو بحرٌ من التجارب لا بدّ لكل عاقل أن ينهل منه، ومع ذلك لست سوى مجنونٍ يطرح هذه الاسئلة:

تصف نفسها بالكاتبة، علا عليوات، توقفت عن الكتابة منذ 3 أشهر تقريبًا وتلك جريمة لا تُغتفر في نظري!

سمانا السامرائي، بدا ليّ اسمها مألوفًا. ثم اكتشفت أنها إحدى الكاتبات المبدعات في زِد! وهذا ما يمنح الاسئلة توجهًا ممتعًا:

طلب من الجمهور

لا أريد سوى أن تكونوا بخير😊

أنا لم أنساكم: إحياء جائزة المحبوب (9)
Exit mobile version