مدونة م.طارق الموصللي

كيف تحول أي فكرة تطرأ على بالك إلى رواية عظيمة؟

حضرت منذ فترة اجتماع نادٍ للمخترعين. وقد أطلق بعض الأعضاء بالفعل منتجات ناجحة في حين كانوا يعملون على أخرى، بينما لم يعدو البعض الآخر عن كونهم مبتدئين يحملون أفكار رائعة. كان أولئك “يُعزّون” بعضهم حيال مدى صعوبة التعامل مع مشاكل التمويل والمواد الخام والتصنيع والتسويق. إلخ، عندما وقف أحد المخترعين المتمرسين فجأة. ليصرخ بنفاد صبر:

“بالله عليكم! الأفكار في كل مكان. وحده تطويرها ما يضعك في المقدمة. افعل ما عليك فعله لجعل منتجك حقيقيًا واطرحه في السوق “.

فوجئت نظرًا لاعتقادي الدائم أن باستطاعة (فكرة رائعة) أن تجعلك ثريًا. لكن سرعان ما أدركت أن صديقي الجديد كان على حق: الفكرة هي مجرد البداية.

مالنا والمخترعين!

يتشارك الكُتّاب -خاصةً كتاب الرواية- الكثير مع هؤلاء المخترعين. فمن السهل الاستلهام من مفهوم رائع، أو من الجلوس إلى طاولتك أو السقيفة أو القبو وتنفيذ بعض العصف الذهني Brainstorming، وحتى البدء في تدوين القصة على الورق. لكن في النهاية، يفقد الكثير منا الزخم. لما؟ لأن الإنماء لا يتأتى من تلقاء نفسه.


في الواقع، توصلت إلى الاعتقاد بأن تطوير الفكرة هو المهارة الأبرز التي يجب أن يمتلكها المؤلف.

كيف يطور المؤلفون العظماء قصصًا مذهلة، ويبتعدون عن المعتاد ويطورون شكل خيالهم؟ ببساطة، يأخذون أيًا من أفكارهم البسيطة، ثم يحلقون بها بعيدًا عن النمطية.

بغض النظر عن نقطة البداية (قصة حب، أسطورة مروية عن صديق، غموض، مغامرة) يمكنك أن تفعل ما يفعله المبتكرون العظماء: اثنها. ضخّمها. قُدها. جرّدها.

كيف تطور أي فكرة إلى قصة عظيمة


اثنها

صرّح تشاك بالانيوك (Chuck Palahniuk) ذات مرة أنه أعتمد على رواية (غاتسبي العظيم-The Great Gatsby) الشهيرة ليؤلف رائعته نادي القتال – Fight Club. لقد قرأت كلا الروايتين (عدة مرات) لكن لم أكن لأنتبه للتشابه بينهما. يقول، “بصراحة، ما كنت أكتبه كان مجرد تطوير بسيط لغاتسبي العظيم. لقد كان خيالًا “رسوليًا*” – حيث يروي (مُبشّر/رسول) على قيد الحياة قصة بطله. حيث ثمّة رجلان وامرأة. ليُقتل أحدهما -وهو البطل- رميًا بالرصاص”.
أخذ بالانيوك قصة حب تقليدية تدور أحداثها ضمن المجتمع الأمريكي الراقي في عشرينات القرن الماضي وحوّلها إلى قصة عنيفة ودموية عن الهوس الجنسي والتقاليد والاضطراب الاجتماعي، مع ملاحظة أن أحداثها تدور في عالم فاسد.

لقد حوَّل الأفكار الكامنة خلف (غاتسبي) إلى شيء يخصّه.

في المرة القادمة التي تراودك فكرة رائعة لقصة ما، لا تتوقف عند هذا الحد. وإنما تلاعب بها، لجعلها أكثر تميزًا -وأكثر قوة- مع كل انعطافة أحداث:

1⃣ اخرج من عالم الأفكار إلى الغرائز. امنح شخصياتك توقًا داخليًا (جنسيًا أو غير ذلك) لا يفهمونه ولا يمكنهم التعامل معه. أخذ (بالانيوك) فكرته عن شخصية رسولية رئيسية ومنحها دافعًا يصعب وصفه وهو شوق على مستوى الغدد يدفعه للتظاهر بأنه مريض بالسرطان والمشاركة في مجموعات الدعم حيث لا يكون المعانقة والبكاء جيدًا فحسب بل متوقعًا. إن كسر المحرمات على حساب استغلال الألم غير الموجود يؤدي لما يتجاوز إراحة الشخصية: إنه يقفز بالقصة نحو الأمام بقفزات هائلة.
أدِ عصفًا ذهنيًا حيال ماهية شخصياتك من خلال البدء بدوافعهم. لنفترض أنك توصلت إلى فكرة أن شخصيتك الرئيسية مصابة بالأرق وتحتاج إلى الشوكولاتة لتغفو. خذ هذا الدافع وحولّه لشيء آخر قد يكون مقلقًا تمامًا لأي شخص عدا بطلة الرواية؛ ألن يكون الأمر أكثر إقناعًا إذا اُضطرت، على سبيل المثال، لسرقة شيء باهظ الثمن قبل ساعة من موعد نومها؟

2⃣ تجنّب المعايير المألوفة. يكتب معظم المؤلفين شخصيات بخلفيات مشابهة لخلفياتهم، على الأقل فيما يتعلق بالمستوى الدراسي والمادي. تخلص من ذلك. اكتب حول المليارديرات.. المتشردين.. المدمنين.. اليائسين.. البطوليين. وامنحهم عادات أنانية مجنونة واستياءًا وأحقاد (بعبارة أخرى: مزيجًا من السمات الغريبة). اصنع كائنات وحشية من الحسناوات المتمدنات ومحنكين متمدنين من أشخاص فوضويين.

3⃣ أضف رشّة جنون. سرّ خلق شخصية مجنونة بشكل مقنع ومُصدق هو منحها طريقة لتبرير سلوكها، سواء أكان غريبًا قليلاً أو حتى شنيعًا! هل شخصيتك مجنونة أم ثمّة شيئ آخر يحدث؟ كيف يراها المحيطون بها؟ تنتهي الشخصيات المجنونة بالحاجة إلى الكثير من العلاقات لإبعادها عن المشاكل، وربما يكون لها تأثير كبير على الجميع. استمتع باللهو في هذه الجزئية.

4⃣ شككّ. استخدم الأسئلة الوجودية لزعزعة دروس الحياة التي يظن قراءك أنهم تعلموها بالفعل: ما المعاناة؟ وما اللذة؟ ما تعريف الخسارة؟ وما الجدير بالاهتمام في هذه الحياة؟ هل يمكن أن يجتمع النقيضان؟
ادعُ شخصياتك لرفض الرأي الشائع والبحث عن إجابات بأنفسها.

ضخّمها


(مقابلة وجيزة-Brief Encounter) هو فيلم بريطاني مقتبس من مسرحية “تبقى الحياة – Still Life” للمخرج نويل كوارد. ويروي قصة شخصين هادئين يلتقيان ليقعا في الحب رغم كونهما متزوجين، ولكن بعد ذلك، يستيقظ ضميريهما، فيقطعان العلاقة قبل أن تبدأ.
كان لهذه المأساة الصغيرة الرائعة صدى مع مدونات قواعد السلوك الرقيق والرومانسي التي قدّرها الشعب البريطاني قبل الحرب.

ثم يأتي (تينيسي ويليامز-Tennessee Williams) مع مسرحيته (قطة على سطح صفيح ساخن Cat on a Hot Tin Roof)، وهي قصة حب بذات الموضوع في جوهرها ولكنها تجرّدنا -كبشر- من أي مظهر من مظاهر الحضارة. ومع ذلك، نجحت. كيف؟ لسبب بسيط، علم (ويليامز) أن قصة عن المُثُل النبيلة لن تفي بالغرض بعد الآن. لذا، وضع مسرحيته في خلطي وحشي- عاطفي للجنوب الأمريكي ما بعد الحرب، واخترق الجزء السري من حياة أبطاله وخصومه على حد سواء، ليفضح نقاط الضعف والأوهام التي تربط الناس معًا في العلن بينما تمزقهم في الخفاء.

خذ جوهر قصتك ثم ضخّمه:

اضِف الشخصيات وراكِم مشاعرهم. اعتاد الكتاب المسرحيون الحد من عدد الشخصيات خوفًا من اكتظاظ المسرح. ولكن عندما يحشر ويليامز ستة أو ثمانية أشخاص في مكان ضيق في وقت واحد ثم يحشرهم جميعًا في حلق بعضهم البعض، نحصل على فرصة للشعور برهابهم العاطفي من الأماكن الضيقة وترابطهم غير المرغوب فيه. عزز أفعال شخصياتك عن طريق إضافة المكر، والانتقام، والغيرة، والخوف من الانكشاف، والغباء، وحتى الموت.

لتكن -حتى الشخصيات الثانوية- شرسة وعنصرية. تذكر أطفال ماي وجوبير الخمسة في المسرحية المذكورة، الذين يصفهم أصغر مؤلف (وهو يزفر) بـ”الصعاليك”. قبل أن تراهم حتى، سترى فوضاهم (تدمير فستان ماجي) وتستمع إلى ماجي تسميهم “الوحوش بلا رِقاب”. ليس عليك حتى مقابلتهم للخوف منهم. ثم يمنحهم ويليامز بعض الوقت على المسرح، لتشعر -كل ثانية- بعدم الراحة.

أظهر نزيف الأرواح. أعمق الجروح وأكثرها إيلامًا هي تلك غير المرئية التي يلحقها البشر ببعضهم وبأنفسهم بألف طريقة: الخيانة والأنانية والهجران. احرص على كتابة الشخصيات التي تشعر بأنها مُهددة بالألم، وخفاياها قريبة جدًا من السطح بحيث لا يمكنها تحمل أن تكون مهذبة. دعها تعرف وشاهد تشقق روحها.

اعقد أواصر الدم. القرابة هي قصة من ذهب. اختر ما يناسبك من جوانبها المظلمة وخذ وقتك فيه: كبش فداء، والمحاباة، والغيرة. يمكن أن تؤدي رابطة الدم إلى تطور أي صراع على الفور. لماذا؟ لأن القرابة هي الشيء الوحيد في الحياة الذي لا يمكنك تغييره أو الابتعاد عنه. اجعل شخصياتك تتعلم هذا بالطريقة الصعبة.

قُدها

تنبع العديد من القصص الحديثة العظيمة من نفس بذور الحكايات الشعبية القديمة. استعباد الفتيات الصغيرات، على سبيل المثال، ليس أحد أقدم أشكال الاضطهاد فحسب، بل هو أحد أكثرها تدميرًا. وبالتالي، لا يزال يتردد صداه لدى الجماهير على اختلاف أطيافه. نرى أولاً مع سندريلا في المطبخ، وهي تعاني من متطلبات زوجة أبيها وأخواتها غير الشقيقات الأكبر سناً. عندما تحاول سندريلا اتخاذ بعض المبادرة لتحسين وضعها، يسحقنها ويعاقبنها! (يمكننا القول هنا أن علاقة (أنصاف الأقارب) هي أرض خصبة لرواة القصص، بالنظر إلى القوة الفصامية لرابطة نصف القريب/نصف الغريب تلك).

تنقل مارجريت أتوود، في روايتها التاريخية البائسة قصة الخادمة – The Handmaid’s Tale، نموذج سندريلا بعيدًا عن أي منزل وعن شتى العلاقات. لتجعل لسندريلا ألف نسخة، ثم تحتفظ بجميع (السندريلات) على قيد الحياة من أجل الأصل الوحيد الذي يمتلكن والذي لا يمكن تصنيعه (على الأقل، ليس بعد!): أرحامهنّ الخصبة. والهدف: خلق مجتمع “الموت” أرحم من العيش فيه. ولا يوجد أمراء وسيمون ليأتوا ويغيروا أي شيء!

أوصلت (أتوود) سندريلا إلى نقطة يصعب التعرف عليها فيها تقريبًا. وذاك مصدر قوة الرواية.

بمقدورك، أنت أيضًا، صُنع سحرٍ مؤلم من خيالك عن طريق دفع قصتك نحو خاتمة تتجاوز أقصى (أو أقسى!) أفكارك جموحًا:

ابدأ من جوهر فكرتك. غالبًا ما ينصح الوكلاء الأدبيون والمحررون الكتاب الجدد بقولهم، “لا تبدأ من بداية قصتك، وإنما من منتصفها”، وهو ما يعني عادةً ، “ألا تضيع الوقت في التأسيس للقصة”. وهي نصيحة حكيمة.
حاول أن تبدأ من الجزئية الأكثر تعقيدًا لديك، ثم ادفعها قِدمًا باستخدام نفس الأساليب التي أوصلت شخصياتك إلى هناك. الجميع ملطخ بالدماء ويلهث، وقلوبهم جميعًا مفطورة، الجميع يتعلق بقشة. فماذا الآن؟ هنا تبدأ القصة!

اجعلها تتجاوز الأشخاص. كيف يمكن لمنظمة ما إرهاب وإخضاع المجتمع؟ اجعلها قانونية؛ خطوة بخطوة. الخروج عن القانون ليس مخيفًا بقدر انهيار النظام الاجتماعي بوجود مسؤولين فاسدين. ربما تكون المنظمة صغيرة مثل موقف حافلات أو سكن طلاب أو حفل زفاف. دع كل شيء يبدو طبيعيًا في البداية، ثم اترك الأمور تتدهور تدريجيًا، وتسوء. كأن تكون شخصياتك مسافرين محاصرين في قطار يتجه نحو الهاوية.

أضف تواطؤ الضحية. لا يمكن للمجتمع ذي الصوابية السياسية أن يكون مرتاحًا على الإطلاق لكون الضحية متواطئة مع الجاني. ممتاز! يأتي الانزعاج من حقيقة أن الجميع يعرف ولكن لا يريد أن يعترف بوجود مثل هذا الانحراف للروح البشرية؛ إنه حقيقي لأن خداع الذات حقيقي. اكسر المحرمات ثم استخدمها لحكاية تحبس الأنفاس.

ضع شخصياتك بين خيارات مستحيلة. تعيش النساء في رواية أتوود خيارًا مستحيلًا كل يوم: هل يخضعن أم يتمردن؟ الخضوع هو تدمير روحك من الداخل؛ والتمرد هو جلب للدمار من الخارج. يمكن أن يواجه الخيار المستحيل شخصًا يُبتزّ أو آخر يجب أن يحظى بكل الأمرين المتضاربان أو أي عدد من الاحتمالات الأخرى. ويمكنه توجيه قصتك في اتجاهات جديدة مثل أي شيء آخر.

جرّدها

شكّلت الحرب بذرة أعمال إبداعية لا حصر لها. أثناء كتابة الحرب والسلام، ذكر (ليو تولستوي-Ernest Hemingway) كل ما أستطاع أن يفكر فيه لأن الحرب ضخمة. لتمثيل الغزو الفرنسي لروسيا والحقبة النابليونية المصاحبة له، كتب ملحمة تتبعت حياة عشرات الشخصيات. يساعدنا الزخم الهائل للتفاصيل في الرواية على فهم تأثير الحرب على الأفراد والمؤسسات التي اعتقدوا أنها لن تتزعزع.

لكن إرنست همنغواي، الشاب المصدوم من تجربته في الحرب العالمية الأولى، جرّد كل شيء يمكن أن يفكر فيه لأن الحرب ضئيلة كما لو كانت مجرد رجل. في مواجهة حقائق الحرب، كتب ما استلهمه، ثم جرده وصقله حتى لم يبق منه سوى قطع مشرقة. والنتيجة، في زماننا، هي مجموعة من المقالات القصيرة والقصص القصيرة التي تثير الرعب الفوري والألم المستمر لتلك التصرفات البشرية الأكثر فظاعة.

عندما يبدو الأمر كما لو أنه لا توجد كلمات يمكنها التعبير عن حقيقة أي شيء حقًا، استكشف ما قد يحدث إذا قمت بتجريد فكرتك للسماح للصور المُصغرة بالتعبير عن اللانهائي:

اعتمد أسلوب الحد الأدنى. إذا كنت قد استوعبت نصيحتي السيئة! فربما تمتلك دفتر ملاحظات أو ملف يحتوي على أفكار، أو مجموعات من القصص، أو ملاحظات شخصية، أو قوائم باللحظات المؤثرة التي تريد وضعها. يا له من مصدر مواد رائعة! الآن، بدلاً من محاولة تطوير كل ذلك عن طريق الضغط أكثر، انظر عن كثب إلى ما لديك. قم بفرزها بحثًا عن النفائس، أو ما يمكن أن يصبح كذلك مع بعض الاهتمام القاسي. ابحث عن الجودة لا الكمية. استمر في تطبيق هذه العقلية خلال كتابتك ومراجعتك.

عبرّ عن المشاعر عبر الأفعال لا الوصف. غالبًا ما يحاول رواة القصص قليلو الخبرة أن يقلدوا -للأسف، دون جدوى- ما أتقنه تولستوي: ليس فقط لإظهار ما يحدث، بل يتحدثون -بتفاصيل عميقة- عن اجترار الأفكار كيف يشعر الجميع حيال ذلك.
نصيحتي: افعل ما فعله بابا همنغواي: عندما سُحق والد جو في فيلم “My Old Man” حتى الموت على مضمار الحصان، سمح همنغواي ببساطة لجو بإخبارنا أن رجال الشرطة أعتقلوه، ووصف شكل وجه والده الميت، وأنه التوقف عن البكاء كان شبه مستحيل بعد ذلك. يمكنك أنت أيضًا تقديم مشاعر الحياة والموت دون قول كلمة واحدة. يمكن أن يؤدي اعتماد هذا النهج منذ بداية تطوير فكرتك إلى توفير الكثير من عمليات الكتابة وإعادة الكتابة لاحقًا.

استخدم التفاصيل الصغيرة لإضفاء الحيوية على الامور الكبيرة. سحابة نتيجة انفجار نووي، أم طفل محترق يبكي؟ حفل زفاف يضم الآلاف من الممثلين، أم لحظة حميمية مع المحبوب؟ رحلة، أم الشعور بتسارع نبضات القلب على طريق جبلي؟ ليس من السابق لأوانه البدء في التفكير في تفاصيلك. كن انتقائيًا. ما الذي يجعل قلبك يسرع؟ قد تقدم تلك اللحظات الخاطفة كل الوصف الذي تحتاجه.

عند تنفيذ هذه الأساليب، لا تتمسك بأي منها بشدّة؛ اتبع نهجًا خفيفًا ومريحًا واسمح للفكرة بجلب أخرى. إذا فعلت ذلك، فسيبرز إبداعك الفطري. إنه يعرف ما يفعله! في الأوقات التي تشكل قمّة إلهامك، يبدو أن أفكارك تعمل على تطوير نفسها؛ سوف تظهر على نحوٍ أكثر إشراقًا وبعمقٍ أكبر.
—–

“*” نسبة إلى الكنيسة الرسولية التي تؤمن بعمل الروح القدس الإعجازي عصرنا الحالي كما في القرن الميلادي الأول تمامًا.

ترجمة ممتعة قراءةً وكتابةً لمقالة: How to Develop Any Idea Into a Great Story



Exit mobile version