مدونة م.طارق الموصللي

تحديثات وأهمهّا: اكتشافي للوهم الذي أعيشه!

اشتقت للتدوين هنا، حتى وإن لم يزر مدونتي سوى 1400 زائر خلال 3 أشهر!

لم أكن لأكتشف قلة عدد الزيارات لولا أن بدأت مغامرة البحث عن (داعمين للمدونة). فبعد أن ارجأت القرار ريثما يكتمل كتابي الإلكتروني حول التدوين، قلت في نفسي: ولِما لا أنطلق مستغلًا ما لديّ (المدونة)؟
وبالفعل، بدأت بمراسلة بعض صغار المؤثرين، ومن المواقف المُضحكة أن أحدهم فهم الأمر معكوسًا!

الصحوة جاءت حين طلب أحدهم إحصائيات مدونتي قبل أن يغامر، وكانت النتيجة ما ترونه أعلاه. ذاك ما دفعني للتفكير: بغض النظر عن عدد الزيارات، هل يستحق ما أكتبه دعمًا؟ وكانت الإجابة البديهية (لا)

ولا حتى دعمًا مجانيًا

حين كتبت التدوينة الماضية، كنت أحلم برؤية عدد المشاركة يرتفع بجنون، ورغم تطبيقي للقاعدة القائلة: “إن أردت لجمهورك أن يُشارك محتواك، فأطلب منه ذلك ببساطة” لم أحصل على مُبتغاي.

أنا على وشك إنهاء المستوى الأول من دورة الرسم، وأرى أن انضمامي إليها كان خيارًا موفقًا. فنظرًا لأرقي المستمر منذ أسبوعين، ولأنه يسحب طاقتي، يغدو الرسم نشاطًا بسيطًا يُفرّغ طاقتي السلبية دون أن يستهلكني.

أصبح الرسم طريقة للتفريغ عن أفكاري عوض الكتابة، كلا النشاطين يستلزمان إعادة تصحيح على طول الطريق، لكن يبقى الرسم أيسر بالنسبة ليّ، لأنه كثيرًا ما تظهر أفضل الخطوط مصادفةً. في حين يبقى اختيار الكلمة المناسبة والرضى عنها حلمًا بعيد المنال.

تجدون محاولاتي الأولى على حسابي الانستغرامي.

أثبت ليّ انغماسي في الرسم صدق مقولة: يمكنك فعل أي شيء طالما امتلكت الرغبة والإرادة.

حديث سلبي

حديثي الذاتي السلبي لا ينقطع، حاولت مقاومته بشتّى الطرق: فتارةً أعيّ وأراقب ما أقوله لنفسي، وتارةً أذكّرها بإنجازاتي الصغيرة، إنما دون جدوى. لذا.. ربما عليّ التعايش معه.

لكن للأمانة، انخفض عدد هجمات (السلبية) مع ابتعادي عن السوشال ميديا. ورغم أن الصفحات التي سبق واشتركت فيها لا تضمّ صورًا لرحلاتٍ حول العالم، أو لملابس فاخرة. لكن فكرة أن يتمكن كاتب من إصدار عمله المطبوع الأول، في حين أجلس أنا متحسرًا.. تُزعجني للغاية.

شكرًا لقضاءك بعض الوقت في قراءة هذا الهراء!

Exit mobile version